|
تاريـــخ
الموريتانيون والصحراويون شعب واحد في دولتين
بقلم : سيدي محمد ولد جعفر مراسل المجلة من موريتانيا
على النخب الحاكمة في موريتانيا أن تعي أن العلاقات الدولية
تقوم على المصالح –مصالح الدول-وليس على العواطف، وأن بها مبدأ
مقدسا هو المعاملة بالمثل والندية، إن الصمت المخجل عن تهجير
مواطني البلد من طرف عصابات التزلف، دون أن أي احتجاج لدى
المغرب جريمة لا تغتفر، وقبول المغرب لكبار موظفي البلد
ومشاهير نهبة ماله، وعرضهم تلفزيونا وكأنهم صحراويون"عائدون"
إلى وطنهم المحتل يمثل تحٍد كبير لموريتانيا وللمواثيق
الدولية، التي هي الفيصل، وهي أمور تجعل الثقة في المغرب أمر
غير معقول مع هذا التصرف الخطير على مستقبل موريتانيا ولعبة
خبيثة يتغاضى عنها النخب المؤثرة والحاكمة |